الشيخ محمدي البامياني

168

دروس في البلاغة ( شرح مختصر المعاني للتفتازاني )

وذلك ( 1 ) لأنّ الأصل في التّشبيه وإن كان هو المشبّه به من جهة أنّه أقوى وأعرف إلّا أنّ المشبّه هو الأصل من جهة أنّ الغرض يعود إليه ، وأنّه المقصود في الكلام بالنّفي والإثبات [ كما في قوله : ( 3 ) : هي الشّمس مسكنها في السّماء * فعزّ ] أمر من - عزاه ( 3 ) - - حمله على العزاء ، وهو الصّبر ، [ الفؤاد عزاء جميلا * فلن تستطع ] أنت [ إليها ] أي إلى الشّمس [ الصّعودا * ولن تستطيع ] الشّمس [ إليك النّزول ] والعامل في إليها وإليك ، هو المصدر ( 4 ) بعدهما إن جوزّنا تقديم الظّرف على المصدر ( 5 ) وإلّا ( 6 ) فمحذوف يفسّره الظّاهر ، فقوله : هي الشّمس ،